ارتفع حجم استهلاك المغاربة للمكالمات الهاتفية والرسائل الهاتفية النصية، المعروفة اختصارا بـSMS، بنسبة راوحت 99 في المئة بالنسبة للرسائل النصية و20 في المئة بالنسبة لعدد الدقائق التي تكلمها المغاربة، خلال الفترة الممتدة ما بين يونيو 2013 ويونيو 2014.
وكشفت المؤشرات الرقمية للوكالة الوطنية لتقنين المواصلات عن زيادة كبيرة في عدد الدقائق التي تكلمها المغاربة خلال الفصل الثاني من السنة الجارية، والتي بلغت حوالي 12 مليار دقيقة، وتحديدا 11.72 مليار دقيقة، مقابل 9.76 مليار دقيقة خلال الفصل الثاني من سنة 2013، أي بزيادة بلغت 1.96 مليار دقيقة في أقل من عام.
وقد ارتفع معدد الدقائق لكل مواطن من 80 إلى 89 دقيقة شهريا بالنسبة للهاتف النقال، ومن 118إلى 122 دقيقة شهريا بالنسبة للهاتف الثابت.. كما تضاعف عدد الرسائل الهاتفية القصيرة التي بعثها المغاربة خلال الفصل الثاني من سن 2014 إلى حوالي 5 ملايير رسالة SMS وتحديدا 4.82 مليار رسالة، مقابل 2.42 مليار رسالة في يونيو 2013، مسجلا زيادة قياسية فاقت نسبتها 99.3 في المئة.
وجاء في إحصائيات الوكالة الوطنية للمواصلات أن متوسط كلفة فاتورة الأنترنيت الثابت لكل مواطن مغربي مشارك في خدمة الأنترنيت انخفض من 42 درهم في يونيو 2013 إلى 26 درهم في يونيو 2014، مسجلا انخفاضا يقدر بنسبة 38 في المئة.
وعرفت أسعار خدمات الانترنت من الجيل الثالث بدورها انخفاضا سنويا، إذ تراجع مبلغ متوسط الفاتورة الشهرية لكل زبون إلى 16 درهما دون احتساب الرسوم، عند نهاية يونيو 2014، أي ما يمثل انخفاضا يقدر ب 41 في المئة، في حين انتقل مبلغ متوسط الفاتورة الشهرية للأنترنت عالي الصبيب لكل زبون من 91 درهما من دون احتساب الرسوم، أي بانخفاض يقدر ب 18 في المئة.
أما على مستوى تطور الأسعار، فقد سجل العائد المتوسط للدقيقة الواحدة بالنسبة لخدمات الهاتف المتنقل انخفاضا سنويا مهما يقدر ب 28 في المئة، حيث انتقل السعر من 0,47 درهم للدقيقة دون احتساب الرسوم، في نهاية الفصل الثاني من سنة 2013 إلى 0,34 درهم للدقيقة دون احتساب الرسوم، نهاية الفصل الثاني من سنة 2014.
وقالت الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات إن عدد المشتركين في الهاتف المتنقل بلغ 43,3 مليون مشترك مع نهاية يونيو 2014، مسجلا نموا سنويا يقدر 9,78 في المئة وانخفاضا فصليا طفيفا يقدر بنسبة 0,2 في المئة، مشيرا إلى أن معدل النفاذ ارتفع بذلك إلى 130,5 في المئة مقابل 121,7 في المئة المسجلة عند نهاية يونيو 2013.
وشهد عدد المشتركين في خدمة الهاتف ذي الاشتراك بالأداء اللاحق، نموا مهما حيث وصل عدد زبائنه إلى 2,29 مليون مشترك، مسجلا بذلك نموا ب 15,7 في المئة، فيما سجلت حظيرة المشتركين بالأداء المسبق نموا يقدر ب 7,9 في المئة خلال سنة لتبلغ بذلك 41 مليون مشترك.. وسجلت حظيرة الانترنت بدورها نموا سنويا يقدر ب 59 في المئة وفصليا يقدر ب 22 في المئة، حيث بلغ عدد المشتركين 7,8 مليون مشترك بمعدل نفاذ يصل إلى 23,5 في المئة.
وربطت الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات، هذا النمو يرجع إلى التطور الذي تعرفه حظيرة الجيل الثالث والتي أصبحت تستحوذ على 88,15 في المئة من الحظيرة الإجمالية للانترنت بعدد مشتركين يناهز 6,87 مليون، مسجلا بذلك نسبة نمو سنوية تقدر ب 65,86 في المئة وفصلية تقدر ب24,95 في المئة، بينما سجلت حظيرة الأنترنيت عالي الصبيب نموا سنويا يقدر ب22,4 في المئة وفصليا يقدر ب 4 في المئة وبلغت حصتها الإجمالية في حظيرة الإنترنت 11,83 في المئة.
أمّا عدد المشتركين في خدمات الهاتف الثابت فقد عرف انخفاضا يقدر بـ 14,3 في المئة مع نهاية يونيو 2014، وفصليا يقدر ب 5,6 في المئة، وبلغ عدد المشتركين 2,7 مليون مشترك منهم 1,03 مليون مشترك في الهاتف الثابت بتنقل محدود. وبذلك بلغت نسبة نفاذ الهاتف الثابت 8 في المئة مع نهاية يونيو 2014 مقابل 9,5 في المئة سنة من قبل.