مركز تحميل الصور

الكهرباء بالمغرب..ما بين الساعة الإضافية و إرتفاع الأسعار

0 التعليقات
الكهرباء بالمغرب..ما بين الساعة الإضافية و إرتفاع الأسعار
حمزة فرطاسي

خلال السنوات الأخيرة الماضية عاد المغرب إلى إعتماد التوقيت الصيفي لدافع إقتصاد الطاقة و الآخر بهدف إحداث تقارب زمني مع الدول الأجنبية غير أنه يبقى جد ضعيف مقارنة مع السبب الأول.
و كما يعلم الجميع أن الكهرباء إستنزفت جيوب المواطنين قبل الدولة، التي لم تتوانى مؤخرا عن إعلانها النفير العام بهذا القطاع و ذلك جراء أزمة مالية خانقة لم تجد بدا من تجاوزها غير إعلان زيادات تدريجية على حساب المستهلكين، مما سيثقل كاهل فئة كبيرة من الأسر المغربية.
الغريب في الأمر هو أن حل المشكل لخصوه في قرار الزيادة دون أن يفتحوا نقاشات من أجل طرح و إعتماد حلول بديلة، التي من شأنها أن تكون بعيدة المدى و من دون تأثير على ميزانية الأفراد أو الدولة، كإعتماد الطاقة النظيفة و المتجددة مثلا و التي من الممكن المباشرة بالعمل بها خلال مدة وجيزة و هي نفسها التي ستكون ذات يوم الحل الوحيد، أمام جميع المؤشرات الدولية التي تشير إلى تفاقم إستعمال الطاقة الكهربائية بفعل تطور وسائل التكنلوجويا و الإستعمال المتزايد لها في حياتنا اليومية.
يتوجب الآن أكثر من أي وقت مضى و قبل فوات الأوان التوعية بأهمية هذا المصدر الهام للطاقة، و لما لا العمل على إدماج بنيته في المنازل حديثة البناء و المرافق العمومية، كما لا يمكن إسثتناء الإنارة العمومية التي يدفع ثمنها المواطن من مدخوله البسيط ، إذ من الممكن إعتماد وحدات تزويد خاصة بها مما سيساهم في إقصاد كبير للطاقة على طول السنة.
كل ما نراه الآن بعد إعلان مكتب الماء و الكهرباء كونه على حافة الإفلاس هو بعض الوصلات الإشهارية توعوية بأهمية إطفاء الأضواء في حالة عدم إستخادمها، غير أن هذه الوصلة تضل مقتضبة و غير مجدية و لا فائدة لها ما دمنا ما نزال نرى الإدارات العمومية ذات حدائق مستنيرة في عز الليل بأكثر من مائة مصباح أي مايقارب إنارة أكثر من 50 مسكن (لكل مائة مصباح) و بالطبع على حساب المواطن !
تابع القراءة Résuméabuiyad

شــكرا لك غزة ..كَشفـتِ سَوءاتنـا

0 التعليقات
 شــكرا لك غزة ..كَشفـتِ سَوءاتنـا

المهدي محمد

شكرا لك غزة العزّة،لأنّــك كشفت سوءة النظام العربي الجديد،ومواقفـه من القضية الفلسطينية ومقاومتها الباسلة المشرفة بجميع فصائلهـا، وأجنحتها العسكرية، في معركتها ضد الغطرسة الصهيونية والإمبرليالية الجديدة..معركة " العصف المأكول" التي أزاحـت بالكامل ،الغطـاء عن هذه الأنظمـة الـذليلة، وعن موقفـها المُـخزي والمَهين مما يقـع من مذابح في حق الشعب الفلسطيني، على يـد الآلـة الحربية الصهيونية، التي اتخذت من الشعب الفلسطيني حقلا لتجريب ما تُـنتـجُ مصانع الحرب الإمبريالية الأمريكية من أسلحة الفـتـك و الدّمـار ..
لقد انكشـفت عورة النظام العربي الذلـيل، الذي يمنـع المساعدات الإنسانية عن أهل غزة،والذي يسعى إلى تأذيب أهلهـا وبالخصوص حركة حماس.. نظـام آثر الإنزواء خلف جثث الشهداء والأبرياء من الأطفال والشيوخ و النساء،وتلحّـف بالصّمت المُريب على المجازر والمـذابح الفضيعة التي يقترفها هؤلاء النازيون الجدد..
إن الصمت المُشين،الذي لاذ به مُعظم الحكام العرب والمسلمين، هو الذي أعطى ويُعطي إسرائيـل الغطاء الكامل، لكي تستبيح كل شيء، تحت ذريعة الدفاع عن نفسهـا ،وتجاوز كل المحرمات الدولية والشرائع السماوية..فهي لم ترحم لا البشر ولا الحجر، إنها تنتقم من كل شيء يوجد على أرض غزة،وتدمر آلاف البيوت على رؤوس ساكنيهـا..وتعدم عائلات وأسرا بكاملها ، لتصير كأنها أثر من الماضي،وتقتـل الأطفال داخل المدارس بدم بارد،وبحقد لا حدّ له .. وتذبح الأبرياء في مجزرة "حي الشجاعية" أمام مَرآى ومسمع العـرب الجبناء، الذين ما يزالون يزايدون على الشعب الفلسطيني.. هذه المجزرة التي لن تُمحى من ذاكرة التاريـخ، ولن ينساها الشعب الفلسطيني البطل ، شأنهـا شأن مذابح إسرائيل التاريخية ،في صبرا وشاتيلا،ودير ياسين ،وكفر قاسـم .. مجازر تشترك كلها في كونها حصاد للخيانة العربية والغدر الصهيوني الأمريكي..
أنظمة مُنعدمة الأخلاق والذّمّــة ، لا تخجل مما تشاهـد بأم العين،وهذا ليس غريبا من أنظمة تقتل شعوبها،في سبيل الوصول إلى الحكـم والبقاء فيـه..وهي نفسها التي تقتل مواطنيها بالبراميل المتفجرة، وتقصف أحيائهـا بالطائرات والرّاجمات..فهل مثل هذه العصابات يُرجى منها خير، أو يُتوقّـع أن تقف مع شعب غزّة، أو حتى أن تشعُـر بما يَـقعُ هنــاك ؟؟.
إن هذه الأنظمة ، تؤكد يوما بعد يوم ،أنها أنظمة تم تعيينها من قبل المخابرات الأمريكية ،مَهمّـتُهـا قَـهر الشعوب، وتأبين القضية الفلسطينية إلى الأبـد، أنظمة مُنبطحة من أجل مصالحها الشخصية ،لا يُهِـمّها ما يدور من حولها، ولا تُـهمها كرامتها المُهـانة التي جعلت الشعـوب العربية خارج الدائرة السياسية للعالـم.

هي أنظمة لا تريد للقضية حَـلاّ عادلا، الشيء الذي يُـبقي على المساعدات والإتـاوات التي تتلقاها من أسيادهـا، بل إنها أنظمة مُقَـنّعة ، لا ترى ولا تسمع إلا ما تريد إسرائيل وأمريكـا،وجُـل اهتمامها هو العمل بصمت من أجل خدمة الإمبريالية و الصهيونية، وتثبيت بقائهما على أرض فلسطيـن، كل ذلك سعيا لمرضاة أسيادهــا،الذين يباركون بقاءها على كراسيها ،واستمرارها في الإقتيات على فتات فَضَلات موائـد الغـرب وأمريكـا.
ولأنها أنظمة خائرة القوى، فإنهــا تعتقد خاطئة ، أن المقاومة الفلسطينية الباسلة هي لقمة سائغة وضعيفة مثلهم ، وأن إسرائيل ستبتلعها كما ابتلعت جيوشهم المهزومة،بل منها من كان يُمَـنّـي النّـفس بمسح المقاومة من الوجود ، لأنها تكشـف عوراته ، وتفضح تواطئه عند كل مواجهـة،مما يزيده إحراجـا وانعزالا عن الشعب .
لكن، وعلى الرّغم من ذلك، فإن الشعب العربي ـ المغلوب على أمره ـ موجود ،ولا يزال يشعر بمعاناة الشعب الفلسطيني،لأنه شعب واحد ،يَـسري في شرايينه دم واحد؛عـدوّه واحـد ، ومستقبله واحـد، ومهما تسلّطت الأنظمة المَخذولة، فالشعب الفلسطيني لا يزال يُـؤمن بوجود شرفاء في هذه الأمـة، وأن هذه

المرحلة مؤقتـة، وهي زائلة لا محالة،وموعـد زوالهـا قريب ،وأن المستقبل للشعوب الحرّة، التي لن تتنازل عن حقها في الوجود بعـزّة وكرامة.
إن الشعب الفلسطيني المقاوم، لا يريد شيئا من هذه الأنظمة المنبطحة، سوى أن تكـفّ أيديها عنه، وتتركه يواجـه هذا العدو الغبي بكل ما لديـه من إيمان وإصرار، فقد فعلها من قبـل، بمقاومته الباسلة، التي لقنّـت العدو الصهيوني ولا تزال، دروسا في التضحية والصمود والمواجهة..وها نحن ننظر إلى انتصاراتها علـى أرض المعركة ـ رغم الخسائـر الهائلة ـ من أسـر الصهيوني "شاؤول" واليوم الصهيوني الثاني،وقتل أكثـر من مائتي صهيونيـا،بالإضافـة إلى عدد كبير من الجرحى والمعاقين، وغنـم الكثير من الأسلحة و الذخائـر، وهذا ما تخسره إسرائيل في كل حروبها مع الجيوش العربية المهزومـة، خلال كل حروبها السابقـة ..
إن الشعب الفلسطيني البطل، سيظل صامدا مقاومـا، رغمـا عن هذه الأنظمة العربية الجبانة المتآمــرة،ورغما عن الصهاينة والأمريكان والغرب المخادع.. إن الشعب الفلسطيني البطل،سيحقق مطالبه في الحرية والكرامة، بقـوة المقاومـة الباسلة أولا ، وبالتفاف الشعب حول هذه المقاومة ثانيا، والتمترس خلفـها ، ودعمهـا سواء في الحرب ،أوعلى طـاولات التفـاوض،وفي مقدمة هذه المطالب، رفع الحصارعن غزة،و فتح المنــافذ علـى العالـم، والتحكم فيـهـا، بدلا من ترك فتحها وإغلاقهـا في يد أصحاب المزاجات المريضة من العسكر ..وسوف يلبي هذا العدو المهزوم ـ مكرهـا ـ كل مطالب المقاومة ،رغما عن كيد الكائدين، وتخاذل المتخاذلين،والعزّة والفخر لغَـزّة العِـزّة، والنصر للشعب الفلسطيني البطـل، وليخسـإ سماسرة الشعوب وباعــة الذمــم والأوطــان.
تابع القراءة Résuméabuiyad

مآسي غزة تنعي الضمير العالمي !!

0 التعليقات
مآسي غزة تنعي الضمير العالمي !!
اسماعيل الحلوتي

بعينين تجمد الدمع في محجريهما، لهول ما تتناقله وسائل الإعلام العربي والغربي من صور مأساوية، وما تتبادله مواقع التواصل الاجتماعي من مشاهد تراجيدية، انفطر القلب من فرط الآلام والأشجان، وأفقد الرعاش أناملي القدرة على التحكم في إمساك القلم، ورسم الجزء اليسير مما يجري في غزة العصية على الاستسلام، من مجازر جماعية وجرائم همجية ضد الإنسانية، جراء القصف الإسرائيلي المجنون، ووقفت مشدوها بالكاد أستطيع التقاط أنفاسي، أمام ما تحمله الأنباء من حصائل يومية مرعبة لضحايا العدوان الوحشي...
ففي زمن القهر الاقتصادي والعهر السياسي، زمن البغي والاضطهاد، زمن الظلم والاستعباد، زمن المتاجرة اللاأخلاقية بقضايا الأوطان والشعوب... تحول العالم إلى غابة مترامية الأطراف، تعود الغلبة والهيمنة فيه للأكثر وحشية وضراوة. ولعل ما يؤكد ما ذهبنا إليه من توصيف، هو تمادي الغطرسة الصهيونية في انتهاك واضح وفاضح للمواثيق والقانون الدولي، عبر اغتصاب الحق الفلسطيني واعتداء سافر على سيادته وأمنه والتنكيل بالشعب الأعزل والتمثيل بالجثث والأشلاء، على مدار أزيد من ستين سنة، بمباركة غربية صريحة تصاغ قرارات التأييد بالولايات الأمريكية المتحدة، الراعية الأولى لإسرائيل، الساهرة على أمنها وسلامتها، والحريصة على تزويدها بكافة أشكال الدعم المادي واللوجستي، على حساب عملاء الأنظمة العربية المتواطئة. بالأمس القريب، لم تكن القضية الفلسطينية التي ناصرها كبار الشعراء والحقوقيين والأدباء بمن فيهم بعض اليهود، قضية الشعب الفلسطيني وحده، بل كانت القضية المركزية للأمة العربية، وكل شرفاء العالم المؤمنين بالحرية والديمقراطية...
أما في أيامنا الشقية هذه، التي تتميز بتخاذل عربي مكشوف وتتسم بموت الضمير العالمي، ومنذ أن سيق الرئيس العراقي صدام حسين إلى حبل المشنقة، حيث تم إعدامه على مرأى ومسمع من العالم كله، في أغلى مناسبة دينية للمسلمين، تفتحت شهية الآلة الحربية الصهيونية وازدادت تعطشا إلى البطش وسفك دماء الأبرياء، لا تفرق بين شجر ولا حجر، ولا بين أطفال ولا نساء ولا شيوخ، ولا بين مدنيين عزل ولا مقاومين... وطبيعي أن يستمر الصهاينة في ممارساتهم العدوانية، مادام ما يجري في أقطارنا العربية لا يقل فظاعة عن غاراتهم الجوية وحملاتهم البرية، حيث طيران النظام السوري يلقي ببراميل الموت المتفجرة على شعبه نهارا جهارا بدون رادع. تعددت التطاحنات الطائفية واختلفت أشكال الإرهاب، تشابهت آلات القتل والدمار الماحق في غزة وسوريا والعراق وليبيا واليمن، تسوى الجبال والمباني بالأرض، يمتزج الماء بالدماء وتحصد أرواح الأبرياء من كل الأعمار وفي البطون قبل الميلاد. التخريب والتقتيل والتشريد: كلها مفردات تدل على بشاعة الإنسان وتدمير الحضارات.
وكأن قدر غزة أن تتوالى عليها النكبات، إذ هي اليوم تقف مرة أخرى بين النيران الحارقة تستصرخ ذوي الضمائر الحية، تنبعث من رمادها رغم صواريخ الغدر ودبابات القهر. ووحدها المقاومة الفلسطينية الوطنية، عرفت كيف تتحول إلى شوكة في حلق العدو المتجبر، وتفند مزاعم أتباعه من المتصهينين، الذين حكموا عليها بالرضوخ لمشيئته أو الفناء تحت قدميه. فلها رجال أحرار صدقوا ما عاهدوا الله عليه، يسارعون إلى تلبية ندائها والدود على كل حبة رمل من ترابها، ووراءهم نساء تشد أزرهم بإنجاب المزيد من الأبطال. كل الفصائل الفلسطينية بمختلف أطيافها تآلفت ووقفت سدا منيعا ضد العربدة التتارية، وبشموخ الصناديد الكبار تصدت للإبادة الجماعية، وعقدت العزم على استنهاض الهمم لتكسير كبرياء المحتل بصواريخها التقليدية ذات الصنع المحلي، دفاعا عن الشرف وعما تبقى من كرامة الإنسان العربي. فمن أرض غزة المباركة، حيث يرقد هاشم بن عبد مناف، الجد الثاني للرسول الكريم محمد عليه الصلاة والسلام، هبت سنة 1987 من قلب مخيم جباليا انتفاضة الحجارة، التي دوخت الجيش الصهيوني الجبان، ومنذ إجلاء مستوطنيها سنة 2005، لم تتوقف إسرائيل عن تفجير بغضها وكراهيتها للعرب والمسلمين، وزرع الفتنة بين الإخوة الفلسطينيين. وما يغيظها كثيرا ويصيب جنودها بالسعار، هو قرار أي مصالحة وطنية تعيد اللحمة إلى الجسم الفلسطيني، سيما بين منظمة "فتح" وحركة "حماس".
لذلك استغل الكيان الإسرائيلي فرصة الخلاف بينهما، وعمل على تحويل القطاع إلى سجن كبير لحماس، بجعله منذ 2007 خاضعا لجبروته تحت حصار قاس من جميع الجهات، ثم جاء دور مصر "العربية" فيما بعد، لتتفاقم الأوضاع الاقتصادية وتبلغ أوج التردي والتأزم، ولولا العيش على بعض المساعدات لمات أهل غزة جوعا وعطشا، دونما الحاجة إلى كل تلك الترسانة الحربية، التي تريد من خلالها إسرائيل تضليل الرأي العام الدولي تحت ذريعة مكافحة الإرهاب، لاجتثاث جذور المقاومة التي لا سلاح لها أقوى من إيمانها الراسخ بعدالة قضيتها، وإصرارها الدائم على الصمود حتى النصر.
فباستثناء المواقف المشرفة لبعض قادة أمريكا اللاتينية الذين سحبوا سفراءهم من إسرائيل، وخروج بعض المظاهرات الشعبية المناهضة للعدوان الإسرائيلي المتغطرس، في مختلف بقاع الأرض وخاصة في المغرب، منطلق المسيرات المليونية والبطولات ومناصرة الشعوب المضطهدة، مظاهرات الاحتجاج والتنديد وتقاسم أوجاع الشعب الفلسطيني المغتصبة أرضه، والتخفيف من محنته المزمنة بالمساعدات الإنسانية، توارى الكثير من القادة والزعماء العرب والبلدان الداعية إلى الديمقراطية والدفاع عن حقوق الإنسان، خلف أسوار عالية من الصمت المخجل، لينكشف ضعف بيانات التنديد المحتشم وزيف الشعارات البراقة. فأين نحن من الشهامة العربية والكرامة الإنسانية؟ أين نصرة المظلوم والفداء والتضحية وكل القيم المميزة للهوية العربية؟ أين جامعة الدول العربية؟ أين الضمير العالمي؟ أين الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات الدولية؟ من يا ترى يوقف جرائم الاستيطان المتلاحقة وتهويد القدس؟
واهم من يعتقد أن الحرب الصهيونية القذرة، حرب تدار لتدجين حركة حماس أو ونزع سلاح المقاومة، أو تدمير الأنفاق ومخازن الصواريخ، ثم الإعلان عن نهاية المهمة بنجاح، بل هي حرب مصيرية ضد الفلسطينيين ومن يقف إلى جانبهم لتحرير أراضيهم. فلا ينبغي التعويل كثيرا على رفع شعارات التنديد وتنظيم مسيرات التضامن، وألا نجعلها تحجب عنا رؤية حقائق العدوان الإسرائيلي، وسعيه الحثيث إلى تنفيذ مخططاته الجهنمية لخدمة أطماعه التوسعية، مستغلا انشغال العالم بإعادة ترتيب أوراق منطقة الشرق الأوسط. وعلى الشعب الفلسطيني إنهاء خلافاته وتغليب المصلحة القومية العليا لمواجهة العدوان المتواصل، لإقامة دولته الحرة الأبية على أرضه المسقية بدماء الشهداء الزكية. وعلى البرلمانات والحكومات العربية تجميد العلاقات مع الكيان الصهيوني وفتح معبر رفح بشكل دائم لفك الحصار، ومقاطعة السلع الإسرائيلية، ومطالبة القادة العرب بالتخلص من التبعية العمياء، لئلا يكونوا أقل جرأة وإنسانية من رؤساء دول أمريكا اللاتينية الخمس، الساحبين لسفرائهم احتجاجا على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة: البرازيل، سلفادور، شيلي، بيرو والإكوادور، فضلا عن بوليفيا التي أعلنت أن إسرائيل دولة إرهابية. وذلك من خلال العودة لاستعمال سلاح النفط، والضغط على الكيان الصهيوني وحلفائه الغربيين. وكفى من إدمان التطبيع مع العدو وشيطنة المقاومة الفلسطينية الصامدة...
تابع القراءة Résuméabuiyad

التغيير المستعصي

0 التعليقات
التغيير المستعصي
صلاح مفيد

ما الذي يعوق ولوج المغرب لنادي الديمقراطيات؟ لكن بداية، ما الذي يدفع لطرح هذا السؤال؟
بعد تجربة ما سمي بالتناوب التوافقي، الذي عقده الراحل الحسن الثاني مع الكتلة الوطنية...
وبعد 15 سنة من حكم محمد السادس، الذي بشر بمرحلة جديدة في تاريخ المغرب، تقطع مع تاريخ أسود في مجال التعاطي مع الأصوات المعارضة، المطالبة بالمزيد من الانفتاح على الديمقراطية وحقوق الإنسان...
وبعد الربيع العربي والدستور الجديد، الذي بشر هو الآخر، بانتقال ثان، مدفوع هذه المرة، بإرادة سياسية قوية ودستور متقدم...
بعد كل هذا، يبقى السؤال مشروعا، ما دامت هذه المحطات كلها، لم تجعل الدولة تحسم بشكل نهائي مع الخيار الديمقراطية.
لذلك فإن السؤال الأول يصبح ملحا على العقل السياسي المغربي، إذا كان هذا العقل فعلا، معنيا بتحقيق هذا الحلم. حلم مغرب ديمقراطي، كما هو متعارف عليه دوليا. مغرب يتسع لكل أبنائه، باختلاف معتقداتهم وأصولهم ولونهم وجنسهم.. والقطع، بشكل كامل مع مبرر الخصوصية أو الاستثناء المغربي أو الديمقراطية على الطريقة المغربية.. وكل الوصفات التي يكون الهدف منها الالتفاف على مطلب الدولة الديمقراطية.
للجواب عن هذا السؤال، أقترح ثلاث عوائق، أعتبرها أساسية تحول دون هذا التحول، مع التنبيه إلى أن هذا التحديد، ما هو إلا تحديد منهجي يفرضه البحت والتقصي، لأنني أفترض أن هذه العوامل تعمل كبنية متكاملة وتشتغل في إطار دينامية مندمجة، يصعب معها الجزم بأيها الأكثر أو الأقل تأثيرا، كما أن ترتيب ورودها لا يعني أهميتها بالمقارنة مع باقي العوامل. وهي كالتالي:
أولا: دولة ذات عمق تاريخي، لا تعرف إلى حد الآن، كيف تخلع عنها عباءة الدولة السلطانية، المدعومة بشرعية دينية، لتلبس بذلة ذات تصميم عصري، يجعلها أقرب إلى التصاميم المتعارف عليها دوليا.
ثانيا: طبقة سياسية مبلقنة ومنغلقة على ذاتها، وتحمل الكثير من الأعطاب الذاتية والموضوعية، تجعلها غير قادرة، على أن تكوّن جبهة متماسكة، تسعى إلى تطوير الممارسة السياسية في بلادنا، وتدعيم أركان دولة الحق والقانون.
ثالثا: مجتمع غير مؤهل للعب دور المحفز على توافق الفرقاء السياسيين، على خارطة طريق نهائية، من أجل الانتقال الديمقراطي المرغوب والنهائي، وصمام أمان، دون أي رَدّة فعل نكوصية أو رِدّة عن هذا المسار.
رابعا: بيئة خارجية إقليمية معادية للذهاب إلى أبعد حد في تطوير الحياة السياسية الوطنية، لكي لا يكون لها تأثير على باقي دول المنطقة، بعد أن أثبتت "نظرية الدومينو" وجاهتها، بعد الربيع العربي. وتقاعس الدول التي تدعي إيمانها بقيم الحداثة والديمقراطية عن الضغط، في اتجاه المزيد، من انفتاح النظام على الديمقراطية في بعدها الكوني.
هذه في اعتقادي العوائق الموضوعية والذاتية التي تحول دون أي نقلة نوعية في الطبيعة العميقة للدولة المغربية، دون أن تكون هذه اللائحة كاملة أو مكتملة.
بطبيعة الحال هناك من يرى أن هناك كوابح أخرى لا أنكر وجاهتها، فالمهم بالنسبة لي، هو أننا لا نزال في حاجة إلى تعميق النظر، في هذه الإشكالية، لنكون على وعي بممكنات وحدود تجربتنا السياسية التي تتيحها لحظتنا التاريخية، وذلك من أجل رفع التحدي الأساس، وهو أن نبني لنا مكانا تحت الشمس بين الدولة الديمقراطية، التي تقدر تاريخها وتطور حاضرها من أجل مستقبل أفضل لأبنائها.
تابع القراءة Résuméabuiyad

كتاب مفتوح إلى خالد مشعل

0 التعليقات


ناصر قنديل  نقلا عن البناء

المعجزات المحققة في الميدان بأيدي المقاومين، والنقلات الإستراتيجية العسكرية التي أنجزوها بعبقرية قادة عظام، يسبقون بإعجازهم وإنجازهم كبار قادة الحروب، الذين كتب عنهم التاريخ، تستحق أن تلاقيها معجزات ونقلات إستراتيجية سياسية
من ذات الموقع الذي يربطني بتاريخ حركة حماس كحركة مقاومة منذ عام 1990 وبمؤسسها الشهيد الشيخ أحمد ياسين، وبالشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي منذ أيام مرج الزهور، وما كان بيننا من لقاء حول فكرة المقاومة كخيار وثقافة، خاطبتك قبل عامين أثناء الحرب على غزة متمنياً ألا توظف تضحيات المقاومين والشعب الفلسطيني لإعلاء كلمة نظام عربي أو إقليمي بغير مقياس خدمته وانتمائه لخيار المقاومة، خشية أن توضع انتصارات المقاومة في رصيد أنظمة حكم لا يربطها بفلسطين والمقاومة سوى أنها تساند جماعة الإخوان المسلمين في صراعاتها لاستلام الحكم في أكثر من ساحة عربية وإقليمية، وهي الجماعة التي تتحدر منها حركة حماس، كنظام محمد مرسي في مصر ونظام آل ثاني في قطر ونظام العدالة والتنمية في تركيا، بينما الموقع الفعلي لهذه الأنظمة من فلسطين والمقاومة ترسمه طبيعة علاقاتها بواشنطن وتل أبيب، وحذرتك من موقع الحريص من أن تثبت حركتك خروجها من محور المقاومة الذي كانت ركناً أساسياً فيه بالتحالف مع حزب الله والدولة السورية والجمهورية الإسلامية في إيران، وهو حلف لا يجمع أطرافه لا أيديولوجيا ولا مصالح ولا تشابه أهداف سوى الانخراط الصادق في الصراع مع إسرائيل ومشروع الهيمنة الأميركية الذي تشكل إسرائيل رأس الحربة فيه، لأن تكريس الخروج من هذا الحلف هو إسقاط لفكرة أولوية فلسطين كبوصلة والمقاومة كخيار، وإحلال معايير حزبية وفئوية وأيديولوجية مكانها، لتصير فلسطين والمقاومة مجرد أدوات لتحسين الموقع في الصراعات التي تخاض من أجل أهداف أخرى، وبهذا ستسقط حماس من موقعها كحركة مقاومة لتنضم عضواً مراقباً في نظام عربي إقليمي يبيع ويشتري بفلسطين.

- من هذا الموقع نفسه، لكن بعدما شهدت المنطقة تطورات كثيرة تدعو للمراجعة، أبرزها ما جرى في مصر وما جرى في سورية، حيث صار تمسك حماس بالمشروع الإخواني قرار حرب على دولتين وشعبين وجيشين هما تاريخياً سندا فلسطين وشريكاها في تحقيق الإنجازات، حاولت وما زلت مع عدد من قادة المقاومة الفلسطينية ومنهم عدد من كوادر حركة حماس بناء جسر عبور لحماس لاستعادة العافية لحلف المقاومة، على قاعدة ليس المعيار فيها موقف فئوي أو حزبي أو سياسي، بل فلسطين والمقاومة، بعيداً عن العناد والكيدية، فالدوحة ليست عاصمة المقاومة ولا أنقرة، والغارات الإسرائيلية خلال أعوام خصومة حماس مع دمشق كرمى لعيون من أسمتهم حماس قادة الشعب السوري وثورته، كانت تستهدف دمشق من دون سواها ولحساب الثورة التي أعجبت بها حماس من دون سواها، وهي دمشق ذاتها التي ما بخلت على المقاومة وعلى حماس خصوصاً بالغالي والنفيس، بل هي دمشق التي وقف رئيسها أمام كولن باول بعد سقوط بغداد ليرفض التفاهمات التي حملها لتجنيب سورية الاستهداف، ولها عنوان واحد هو خروج حماس من دمشق، وهو الخروج الذي تحققت فيه أمنية باول لكن بقرار من حماس لما توهمته ثورة الشعب السوري، التي كان يقودها تلامذة باول، بقيت دمشق وبقي رئيسها وهو رئيسها نفسه الذي في خطاب قسمه من دون سواه من رؤساء وملوك وأمراء يقسم على أن فلسطين ستبقى البوصلة والمقاومة الخيار.

- من هذا الموقع نفسه أخاطبك أنت وإخوتك ورفاقك في قيادة حركة حماس، لأقول لكم كم نحن فخورون بإنجاز المقاومة البطلة في غزة، وفي طليعتها قوات القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، وكم نشعر بعظمة الإنجاز والإعجاز، وكم تنفطر قلوبنا لعظيم تضحيات شعبنا في غزة، وكم ندرك بالمقابل أن ما تنجزه المقاومة من انتصارات تاريخية سيستجلب عليها ضغوطات من الأقربين لصناعة تسوية تخرج إسرائيل من مأزقها، وأن الصراعات التكتيكية بين أنقرة والدوحة والقاهرة والرياض سرعان ما تذوب عندما يحضر الأميركي على الطاولة بأولوية وحيدة، ينقلها بصيغة التعليمات، «الأولوية لأمن إسرائيل» وهذا ما كانت عليه الحال عام 2012 وأنتج الاتفاق المهين بحق المقاومة يومها، وكي لا يتكرر ما حدث ويصير صمود المقاومين وتضحيات شعبهم، وانتصاراتهم، مجرد أوراق ضغط لتحسين مكانة الدوحة وأنقرة في المشهد الإقليمي، مقابل استخدام نفوذهما على حركات المقاومة وفي طليعتها حركة حماس، لقبول ما كان بالأمس مرفوضاً، أي ما هو دون فك الحصار عن غزة الذي كان عنوان رفض المقاومة للمبادرة المصرية.

- من هذا الموقع نفسه أخاطبك، أنت وقادة المقاومة في حماس والجهاد، داعياً لخطوة سياسية إستراتيجية تليق بتضحيات المقاومين وانتصاراتهم، وتجعلها هذه التضحيات والانتصارات، ممكنة وقادرة على تغيير المعادلات، إنها اللحظة المناسبة للإعلان عن عودة حلف المقاومة خندقاً نضالياً وسياسياً وقتالياً يمتد من جنوب فلسطين وجنوب لبنان إلى دمشق وطهران، بوصلته فلسطين وخياره المقاومة، من دون أن تتضمن الدعوة تفريطاً بعلاقاتكم وصداقاتكم الأخرى التي كانت موجودة دائماً، لكن للقول للذين يراهنون على أن المقاومة ستقع تحت الضغوط إنها ليست في مأزق، وكيري يحط رحاله في المنطقة، وللقول لشعب فلسطين إن قيادة المقاومة لا تضع رصيد التضحيات والانتصارات إلا في حساب فلسطين والمقاومة، وإنها تعرف كيف تغير قواعد اللعبة في التوقيت المناسب وتتخذ العبر والدروس مما مضى وتملك شجاعة الإقدام في السياسة بمثل ما يمتلكها المقاومون في الميدان، والأمر لا يحتاج لأكثر من تفويض من لا ينتظر تفويضاً ليضع كل ثقله لإنجاز أعلى درجات التكامل بين أطراف هذا الحلف المقاوم، وهو الذي سيطل لأجل فلسطين في يوم قدسها بعد أيام قليلة، سيد المقاومة وقائدها، السيد حسن نصر الله.

- المعجزات المحققة في الميدان بأيدي المقاومين، والنقلات الإستراتيجية العسكرية التي أنجزوها بعبقرية قادة عظام، يسبقون بإعجازهم وإنجازهم كبار قادة الحروب، الذين كتب عنهم التاريخ، تستحق أن تلاقيها معجزات ونقلات إستراتيجية سياسية تعبر عن إعجاز وأهلية وعبقرية وشجاعة يقدم عليها القادة السياسيون، ليغيروا قواعد الصراع السياسي، كما تغيرت قواعده العسكرية.

- التاريخ يكتبه الأقوياء… والحياة انتصار للأقوياء في نفوسهم لا الضعفا
تابع القراءة Résuméabuiyad

التلميذة شيماء أسمار تشكوا ظلم ادارة ثانوية المنصور الذهبي بتاونات

0 التعليقات

راسلت والدة التلميذة "شيماء اسمار" رقم تسجيلها في المسار S147014009 تدرس بالجدع المشترك العلمي بثانوية المنصور الذهبي تيسة نيابة تاونات كل من وزير التربية الوطنية ومدير اكاديمية جهة تازة تاونات الحسيمة ونائب اقليم تاونات بتاريخ 15/07/2014 عبر البريد المضمون بخصوص حرمان ابنتها من شيماء من حقها من النقط المراقبة المستمرة  وفي تزوير شهادة طبية التي سلمت للادراة حسب الوالدة. وكانت شيماء تعرضت بتاريخ 30/03/2014 لحادث سير مميت رفقة والدها اضطرت معها لتلقي العلاج بالمركز الاستشفائي ابن سينا بالرباط حيث سلمت لها شهادة طبية مفتوحة وسلمتها الاسرة للادارة. وبعدها سلم الطبيب المختص شهادة طبية حددت مدة العجز ب120يوما.الادارة -حسب رواية والدة شيماء- ترجمت الشهادة الطبية وفق فهمه الخاص اذ ترجم (his a rabat) ب17يوما غياب للتلميذة مبررة والتي دونها في بيان نتائج الدورة الثانية ومن هنا اتهمت الام المدير بتزوير الشهادة الطبية. ولما طالبته بحق ابنتها طلب باحضار شيماء ولو على السرير لاجتياز باقي الفروض.
للاشارة التلميذ الشيماء تعتبر من بين تلميذات المجتهدات حصلت على نقط جيدة في المواد التي انجزت بها الفروض الاولى للدورة الثانية قبل تعرضها للحادث. وتطالب السيد العبادي والدة التلميذة كل من السيد الوزير ومدير الاكاديمية الجهة والنائب الاقليمي لتاونات باجراء بحث حول تدعيه الام من تزوير الشهادة الطبية، ورد الاعتبار لابنتها التي تعرضت لأزمتين الاولى جسدية من حادث سير والثانية نفسية من طرف ادارة المؤسسة باعلان رسوبها، كما ان بيان النقط لاتتضمن ملاحظات الاساتذة بل توقيعا مشكوك فيها.

ولد ادريس التاوناتي


تابع القراءة Résuméabuiyad