المهدي محمد
شكرا لك غزة العزّة،لأنّــك كشفت
سوءة النظام العربي الجديد،ومواقفـه من القضية الفلسطينية ومقاومتها
الباسلة المشرفة بجميع فصائلهـا، وأجنحتها العسكرية، في معركتها ضد الغطرسة
الصهيونية والإمبرليالية الجديدة..معركة " العصف المأكول" التي أزاحـت
بالكامل ،الغطـاء عن هذه الأنظمـة الـذليلة، وعن موقفـها المُـخزي والمَهين
مما يقـع من مذابح في حق الشعب الفلسطيني، على يـد الآلـة الحربية
الصهيونية، التي اتخذت من الشعب الفلسطيني حقلا لتجريب ما تُـنتـجُ مصانع
الحرب الإمبريالية الأمريكية من أسلحة الفـتـك و الدّمـار ..
لقد انكشـفت عورة النظام العربي الذلـيل، الذي يمنـع المساعدات الإنسانية عن أهل غزة،والذي يسعى إلى تأذيب أهلهـا وبالخصوص حركة حماس.. نظـام آثر الإنزواء خلف جثث الشهداء والأبرياء من الأطفال والشيوخ و النساء،وتلحّـف بالصّمت المُريب على المجازر والمـذابح الفضيعة التي يقترفها هؤلاء النازيون الجدد..
لقد انكشـفت عورة النظام العربي الذلـيل، الذي يمنـع المساعدات الإنسانية عن أهل غزة،والذي يسعى إلى تأذيب أهلهـا وبالخصوص حركة حماس.. نظـام آثر الإنزواء خلف جثث الشهداء والأبرياء من الأطفال والشيوخ و النساء،وتلحّـف بالصّمت المُريب على المجازر والمـذابح الفضيعة التي يقترفها هؤلاء النازيون الجدد..
إن الصمت المُشين،الذي لاذ به
مُعظم الحكام العرب والمسلمين، هو الذي أعطى ويُعطي إسرائيـل الغطاء
الكامل، لكي تستبيح كل شيء، تحت ذريعة الدفاع عن نفسهـا ،وتجاوز كل
المحرمات الدولية والشرائع السماوية..فهي لم ترحم لا البشر ولا الحجر، إنها
تنتقم من كل شيء يوجد على أرض غزة،وتدمر آلاف البيوت على رؤوس
ساكنيهـا..وتعدم عائلات وأسرا بكاملها ، لتصير كأنها أثر من الماضي،وتقتـل
الأطفال داخل المدارس بدم بارد،وبحقد لا حدّ له .. وتذبح الأبرياء في مجزرة
"حي الشجاعية" أمام مَرآى ومسمع العـرب الجبناء، الذين ما يزالون يزايدون
على الشعب الفلسطيني.. هذه المجزرة التي لن تُمحى من ذاكرة التاريـخ، ولن
ينساها الشعب الفلسطيني البطل ، شأنهـا شأن مذابح إسرائيل التاريخية ،في
صبرا وشاتيلا،ودير ياسين ،وكفر قاسـم .. مجازر تشترك كلها في كونها حصاد
للخيانة العربية والغدر الصهيوني الأمريكي..
أنظمة مُنعدمة الأخلاق والذّمّــة
، لا تخجل مما تشاهـد بأم العين،وهذا ليس غريبا من أنظمة تقتل شعوبها،في
سبيل الوصول إلى الحكـم والبقاء فيـه..وهي نفسها التي تقتل مواطنيها
بالبراميل المتفجرة، وتقصف أحيائهـا بالطائرات والرّاجمات..فهل مثل هذه
العصابات يُرجى منها خير، أو يُتوقّـع أن تقف مع شعب غزّة، أو حتى أن
تشعُـر بما يَـقعُ هنــاك ؟؟.
إن هذه الأنظمة ، تؤكد يوما بعد يوم ،أنها أنظمة تم تعيينها من قبل المخابرات الأمريكية ،مَهمّـتُهـا قَـهر الشعوب، وتأبين القضية الفلسطينية إلى الأبـد، أنظمة مُنبطحة من أجل مصالحها الشخصية ،لا يُهِـمّها ما يدور من حولها، ولا تُـهمها كرامتها المُهـانة التي جعلت الشعـوب العربية خارج الدائرة السياسية للعالـم.
هي أنظمة لا تريد للقضية حَـلاّ عادلا، الشيء الذي يُـبقي على المساعدات والإتـاوات التي تتلقاها من أسيادهـا، بل إنها أنظمة مُقَـنّعة ، لا ترى ولا تسمع إلا ما تريد إسرائيل وأمريكـا،وجُـل اهتمامها هو العمل بصمت من أجل خدمة الإمبريالية و الصهيونية، وتثبيت بقائهما على أرض فلسطيـن، كل ذلك سعيا لمرضاة أسيادهــا،الذين يباركون بقاءها على كراسيها ،واستمرارها في الإقتيات على فتات فَضَلات موائـد الغـرب وأمريكـا.
ولأنها أنظمة خائرة القوى، فإنهــا تعتقد خاطئة ، أن المقاومة الفلسطينية الباسلة هي لقمة سائغة وضعيفة مثلهم ، وأن إسرائيل ستبتلعها كما ابتلعت جيوشهم المهزومة،بل منها من كان يُمَـنّـي النّـفس بمسح المقاومة من الوجود ، لأنها تكشـف عوراته ، وتفضح تواطئه عند كل مواجهـة،مما يزيده إحراجـا وانعزالا عن الشعب .
لكن، وعلى الرّغم من ذلك، فإن الشعب العربي ـ المغلوب على أمره ـ موجود ،ولا يزال يشعر بمعاناة الشعب الفلسطيني،لأنه شعب واحد ،يَـسري في شرايينه دم واحد؛عـدوّه واحـد ، ومستقبله واحـد، ومهما تسلّطت الأنظمة المَخذولة، فالشعب الفلسطيني لا يزال يُـؤمن بوجود شرفاء في هذه الأمـة، وأن هذه
إن هذه الأنظمة ، تؤكد يوما بعد يوم ،أنها أنظمة تم تعيينها من قبل المخابرات الأمريكية ،مَهمّـتُهـا قَـهر الشعوب، وتأبين القضية الفلسطينية إلى الأبـد، أنظمة مُنبطحة من أجل مصالحها الشخصية ،لا يُهِـمّها ما يدور من حولها، ولا تُـهمها كرامتها المُهـانة التي جعلت الشعـوب العربية خارج الدائرة السياسية للعالـم.
هي أنظمة لا تريد للقضية حَـلاّ عادلا، الشيء الذي يُـبقي على المساعدات والإتـاوات التي تتلقاها من أسيادهـا، بل إنها أنظمة مُقَـنّعة ، لا ترى ولا تسمع إلا ما تريد إسرائيل وأمريكـا،وجُـل اهتمامها هو العمل بصمت من أجل خدمة الإمبريالية و الصهيونية، وتثبيت بقائهما على أرض فلسطيـن، كل ذلك سعيا لمرضاة أسيادهــا،الذين يباركون بقاءها على كراسيها ،واستمرارها في الإقتيات على فتات فَضَلات موائـد الغـرب وأمريكـا.
ولأنها أنظمة خائرة القوى، فإنهــا تعتقد خاطئة ، أن المقاومة الفلسطينية الباسلة هي لقمة سائغة وضعيفة مثلهم ، وأن إسرائيل ستبتلعها كما ابتلعت جيوشهم المهزومة،بل منها من كان يُمَـنّـي النّـفس بمسح المقاومة من الوجود ، لأنها تكشـف عوراته ، وتفضح تواطئه عند كل مواجهـة،مما يزيده إحراجـا وانعزالا عن الشعب .
لكن، وعلى الرّغم من ذلك، فإن الشعب العربي ـ المغلوب على أمره ـ موجود ،ولا يزال يشعر بمعاناة الشعب الفلسطيني،لأنه شعب واحد ،يَـسري في شرايينه دم واحد؛عـدوّه واحـد ، ومستقبله واحـد، ومهما تسلّطت الأنظمة المَخذولة، فالشعب الفلسطيني لا يزال يُـؤمن بوجود شرفاء في هذه الأمـة، وأن هذه
المرحلة مؤقتـة، وهي زائلة لا محالة،وموعـد زوالهـا قريب ،وأن المستقبل للشعوب الحرّة، التي لن تتنازل عن حقها في الوجود بعـزّة وكرامة.
إن الشعب الفلسطيني المقاوم، لا
يريد شيئا من هذه الأنظمة المنبطحة، سوى أن تكـفّ أيديها عنه، وتتركه
يواجـه هذا العدو الغبي بكل ما لديـه من إيمان وإصرار، فقد فعلها من قبـل،
بمقاومته الباسلة، التي لقنّـت العدو الصهيوني ولا تزال، دروسا في التضحية
والصمود والمواجهة..وها نحن ننظر إلى انتصاراتها علـى أرض المعركة ـ رغم
الخسائـر الهائلة ـ من أسـر الصهيوني "شاؤول" واليوم الصهيوني الثاني،وقتل
أكثـر من مائتي صهيونيـا،بالإضافـة إلى عدد كبير من الجرحى والمعاقين،
وغنـم الكثير من الأسلحة و الذخائـر، وهذا ما تخسره إسرائيل في كل حروبها
مع الجيوش العربية المهزومـة، خلال كل حروبها السابقـة ..
إن الشعب الفلسطيني البطل، سيظل
صامدا مقاومـا، رغمـا عن هذه الأنظمة العربية الجبانة المتآمــرة،ورغما عن
الصهاينة والأمريكان والغرب المخادع.. إن الشعب الفلسطيني البطل،سيحقق
مطالبه في الحرية والكرامة، بقـوة المقاومـة الباسلة أولا ، وبالتفاف الشعب
حول هذه المقاومة ثانيا، والتمترس خلفـها ، ودعمهـا سواء في الحرب ،أوعلى
طـاولات التفـاوض،وفي مقدمة هذه المطالب، رفع الحصارعن غزة،و فتح المنــافذ
علـى العالـم، والتحكم فيـهـا، بدلا من ترك فتحها وإغلاقهـا في يد أصحاب
المزاجات المريضة من العسكر ..وسوف يلبي هذا العدو المهزوم ـ مكرهـا ـ كل
مطالب المقاومة ،رغما عن كيد الكائدين، وتخاذل المتخاذلين،والعزّة والفخر
لغَـزّة العِـزّة، والنصر للشعب الفلسطيني البطـل، وليخسـإ سماسرة الشعوب
وباعــة الذمــم والأوطــان.