مركز تحميل الصور

دعيدعة يجمد عضوية فاتحي والرغيوي بالفريق الفدرالي



قرر الفريق الفيدرالي للوحدة والديمقراطية بمجلس المستشارين، تجميد عضوية عبد الحميد فاتحي، والصادق الرغيوي، بالفريق الفدرالي، "بناء على قرارات المجلس الوطني الاستثنائي المنعقد بالمحمدية يوم 11 يوليوز 2014".
وراسل محمد دعيدعة، رئيس الفريق الفدرالي للوحدة والديمقراطية، عبد الرحمان العزوزي، الكاتب العام للفدرالية الديمقراطية للشغل، عقب اجتماع عقده الفريق، أمس الاثنين، بمجلس المستشارين.
وأدان الفريق، الذي يعتبر نفسه "امتدادا للفدرالية الديمقراطية للشغل، وإحدى مؤسساته الأساسية، ومعني بشكل مباشر بالأوضاع التنظيمية".  كما شجب "عملية الانقلاب على الشرعية التنظيمية والقانونية، التي تمثلها أغلبية المكتب المركزي، المنبثق عن المؤتمر الوطني الثالث للفدرالية بمصادقة جميع الأطراف".
وأعلن الفريق الفدرالي، في الرسالة نفسها، التي حصل "نون بريس" على نسخة منها، "دعمه المطلق واللامشروط للشرعية التنظيمية والقانونية، التي تمثلها أغلبية المكتب المركزي، بقيادة عبد الرحمان العزوزي"، كما أعلن استعداده التام للدفاع عن الشرعية الديمقراطية، والقانونية، والإجراءات القانونية، والقضائية، لحماية وحدة الفدرالية، وحماية ممتلكاتها"، حسب نص الرسالة ذاتها.
وعلم "نون بريس" أن رئيس الفريق الفدرالي راسل رئيس مجلس المستشارين، محمد الشيخ بيد الله، يحيطه علما بخبر تجميد عضوية عبد الحميد فاتحي، والصادق الرغيوي، بالفريق الفدرالي.
وجدير بالإشارة إلى أن الفدرالية الديمقراطية للشغل، المنشقة، قبل حوالي 10 سنوات، عن الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، تشهد صراعات بين مكونين، الأول بقيادة العزوزي، والثاني، يقوده فاتحي، الذي انتخب في مؤتمر استثنائي، وصف بـ"التقني"، كاتبا عاما للفدرالية، خلفا للعزوزي.
وكان الصراع نفسه شهدته الفدرالية في 2010، مباشرة بعد المؤتمر الوطني الثالث، حيث انقسم المجلس الوطني إلى شقين، الأول يساند العزوزي والثاني، يساند فاتحي، وإقالة الأخير من على رأس الفريق الفدرالي بمجلس المستشارين، وتعويضه بمحمد دعيدعة، قبل أن يتدخل المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي، ويرجح كفة العزوزي، في "توافق" اعتبر حينها "هشا"، ما ساهم في تصدع المركزية من جديد.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق