أوقفت
دورية من فرقة الشرطة المكلفة بأمن المحكمة الاجتماعية شخصا حاول إضرام
النار في نفسه بداخل المحكمة، بعد أن تمكن، في بادئ الأمن من سكب مادة
كحولية، على ملابسه، وعمد إلى إشعال النار من قدميه ليتمكن عناصر الشرطة من
إخماد الفتيل الذي لم تنتج عنه أية أضرار.
وأشار
مصدر أمني إلى أن سبب إقدام المتهم على الانتحار حرقا يعود إلى نزاع أسري،
بعد أن طلبت زوجته الطلاق، موضحا أن المتهم سبق أن اقتنى شقتين، بحي
الرحمة، بمبلغ 60 مليون سنتيم، سجلهما باسم زوجته، في مقابل أن يحصل على
توكيل يمكنه من الاستفادة من سومة الكراء، قبل أن يفاجأ بهروب الزوجة،
ومساندة عائلتها لها، وبعد مرور حوالي شهرين التقى بها لتخبره أنها لجأت
إلى القضاء من أجل طلب الطلاق، لأنها لم تعد تريد العيش معه.
وأضاف
المصدر أن المتهم حاول إضرام النار في نفسه احتجاجا على تصرفات زوجته،
واختار فضاء المحكمة الاجتماعية المختصة في قضايا الأسرة.
وأفاد
المصدر أن هذا الشخص، الذي أحيل على الدائرة المختصة ترابيا، تبين بعد
البحث معه أنه من ذوي السوابق العدلية في مجال ترويج المواد الكحولية دون
ترخيص (كراب)، وكذلك الضرب والجرح بالسلاح الأبيض.